Home Home About Contact
Log in Sign Up Search media
Home About Contact Log in Sign Up Search media
Ligth
Dark
English (United States)
Serbian (Latin, Serbia)
Afghanistan
Aland Islands
Albania
Algeria
Andorra
Angola
Antigua
Argentina
Aruba
Australia
Austria
Azerbaijan
Bahamas
Bahrain
Barbados
Belarus
Belgium
Bolivia
Bosnia
Bulgaria
Cambodia
Central African Republic
China
Croatia
Cyprus
Czech Republic
Egypt
England
Estonia
Faroe Islands
Finland
France
Georgia
Germany
Hungary
Iraq
Ireland
Jamaica
Japan
Luxembourg
Macedonia
Malta
Mauritius
Moldova
Monaco
Montenegro
Netherlands
Nigeria
Pakistan
Palestine
Philippines
Romania
Russia
Serbia
Slovenia
Somalia
Spain
Swaziland
Sweden
Syria
Tanzania
Thailand
Turkey
United States
Venezuela
Vietnam
Yemen
Zimbabwe
Other
Log in Sign Up

Arts
Arts
Autos
Bezbednost
Business
Bussiness
Cars
Economy
Entertainment
Environment
Fashion
Finance
Food
Hardver
Healt
Health
Internet
IT
Jobs
Life
Lifestyle
Magazine
Mobilni
News
News
Opinião
Opinion
Politica
Politics
Politics
Politics
Science
Softver
Sports
Tech
Tech
Technology
Tehnology
TV
Weather
World
Sedma sila

Palestine News Network

أحدث الأخبار الفلسطينية على مدار الساعة بشعار الحقيقة مهمتنا والاستقلالية رسالتنا
pnn.ps
Web, Palestine
Subscribe

من بورين إلى الشاشة العربية: حكاية المخرج بشار النجار مع الدراما

رام الله /PNN/ وصال أبو عليا - من قرية بورين جنوب نابلس، حيث تتجاور الحقول مع ثقل الجغرافيا السياسية، خرج المخرج الفلسطيني بشار النجار حاملاً حلمًا بدا في بداياته أكبر من المكان، لكنه كان متجذرًا فيه بعمق. في بيئة ريفية صنعت وعيه البصري والإنساني، تشكّلت علاقته الأولى بالحكاية، لا بوصفها ترفًا فنيًا، بل كضرورة للنجاة والقول.بشار النجار 37 عامًا، درس الإعلام في درجة البكالوريوس، ويُكمل اليوم  دراسته في مرحلة الماجستير في السينما والتلفزيون.لم يكن دخوله إلى عالم  الصورة مباشرة عبر الدراما، بل بدأ مسيرته المهنية في الإعلام، حيث عمل منتجا مع إحدى الوكالات، وشارك في إنتاج أفلام وثائقية، تقارير وبرامج تلفزيونية ، غير أن الحلم الحقيقي ظل مؤجلًا: "الانتقال من نقل الواقع إلى  صناعته دراميًا".من الإعلام إلى الدراما: خطوة محفوفة بالمخاطريؤكد النجار أن عام 2013 شكّل نقطة التحول في مسيرته، حين أخرج أول أعماله الدرامية، مسلسل "لا تصدقوا خلف لو حلف" لم يكن العمل  مجرد تجربة أولى، بل إعلان الفلسطينية دخول إلى مساحة شديدة الوعورة: الدراما ، في ظل شُحّ التمويل، وغياب البنية الإنتاجية، وانعدام الاحتضانالمؤسسي.وتوالت بعدها الأعمال:"الأغراب، كفر اللوز- الجزء الأول، أولاد المختار، سوق ربع مركزي، أم الياسمين، وصولًا إلى مشروعه الأبرز نزيف التراب بأجزائه الثلاثة" الذي شكّل ذروة نضجه الفني والإنساني.الريف بوصفه رافعة جمالية وإنتاجيةكانت البيئة الريفية التي نشأ فيها بشار النجار ركيزة أساسية في تجربته. لمتكن مجرد خلفية مكانية، بل عنصر قوة حقيقي مكّنه من السيطرة على مفردات  العمل الدرامي: من الأدوات، إلى الإكسسوارات، إلى طبيعة الشخصيات والعلاقات في ظل غياب التمويل، تحوّل القرب من البيئة إلى حلّ إنتاجي ذكي، وإلى مصدر أصالة فنية في آن، وفقا للنجار.يؤمن النجار أن الإبداع الحقيقي يولد من القرب، وأن المخرج حين يشتغل على  بيئة يعرفها، فإنه لا يكررها، بل يعيد اكتشافها. ومع تراكم التجربة، بدأ الجمهور يلتفت إلى وجود حاجة فعلية لدراما فلسطينية تعبّر عنه خارج القالب الإخباري والخطابي.التعلم بالممارسة وبناء الفريقلم يعمل بشار النجار في المسرح بشكل مباشر، لكنه أدرك مبكرًا أهميته في بناء الممثل والوعي الإخراجي، حيث استعان بعدد من المسرحيين، أبرزهم  الأستاذ سعيد سعادة، المدرب والمخرج المسرحي، الذي شكّل حضوره في البروفات والورشات محطة تعليمية حقيقية للنجار، سواء على مستوى إدارة  الممثل أو اختيار الطاقات التمثيلية.هكذا، وبالتجربة، راكم فريقًا من الممثلين تطوّروا معه من عمل إلى آخر، وشاركوا في إنتاج المسلسلات، السبوتات، والأفلام القصيرة والطويلة. ومع الوقت، بدأت البيئة المحلية والمجتمع الريفي نفسه يشاركان في دعم الإنتاجات الاولى ، ما لفت انتباه قنوات وشركات ومستثمرين آمنوا بالفريق وبالتجربة.دراما تنحاز للواقع لا للزمن المنفصل عنهفي اختياره للقصص، ينطلق بشار النجار من قناعة أخلاقية قبل أن تكون فنية: الدراما يجب أن تكون منسجمة مع المزاج الجمعي. ففي أزمنة الحرب أو الانتفاضة، لا يمكن تقديم عمل كوميدي منفصل عن الألم العام. لذلك جاءت أعماله، مثل "كفر اللوز"و"أم الياسمين" و"نزيف التراب"، إما محاكاة مباشرة للأحداث الواقعية، أو قراءة درامية للواقع العربي والفلسطيني في لحظته التاريخية.حضور عربي وتواصل دولييقول النجار بوضوح: "الدراما الفلسطينية اليوم وضعت بصمتها عربيًا  ". قد يكون الحضور لا يزال محدودًا دوليًا، لكنه في توسّع مستمر، بدليل تواصل مؤسسات دولية لطلب ترجمة بعض الأعمال. وعربيًا، استطاعتهذه الدراما نقل القضية الفلسطينية خارج القالب الإخباري، لتُقدَّم كحياةإنسانية كاملة، بتناقضاتها وتفاصيلها اليومية.خلال مشاركاته في المهرجانات والزيارات العربية يؤكد النجار أنه لمس اتساع قاعدة  الجمهور العربي، وازدياد الاهتمام بالسرد الفلسطيني بوصفه سردًا انسانيا لا استثنائيًا.تحديات النص والتقنية: طموح رغم القسوةلا يخفي بشار النجار إدراكه لثغرات التجربة، وعلى رأسها غياب كتّاب النصوص المتخصصين وثقافة الكتابة الدرامية، ما يحدّ من تعقيد الشخصيات. ومع ذلك، يحاول وفريقه تطوير هذا الجانب، والابتعاد عن النمطية التي استهلكتها الدراما العربية.تقنيًا، يسعى النجار في كل عمل إلى تطوير أدواته البصرية، رغم أن كثيرًامن إنتاجاته كانت ذاتية، وهنا يشير إلى أنه في مسلسل "أم الياسمين"،باع مركبته الخاصة ليستكمل العمل، في فعل يلخّص علاقته بالسينما: شغف يتقدّم على الحسابات.حلم مفتوح على العالماليوم، يقف بشار النجار عند مفترق طموح واضح: أن يكون مخرجًا فلسطينيًا له بصمة عربية وعالمية. يدرك أن اختلاطه بالأعمال العربية وزياراته لمواقع الإنتاج ليست رفاهًا، بل ضرورة لفهم شروط الصناعة، وللارتقاء بتجربته. لكنه يعترف في الوقت ذاته بحاجته لفريق إنتاج محترف يحرره من أعباء الإدارة، ويمنحه مساحة أوسع للتركيز على الإخراج بوصفه فعله الجمالي الأساسي.من بورين، حيث وُلد الحلم بين الحقول والذاكرة، إلى شاشات عربية تزداد اتساعًا، يواصل بشار النجار مسيرته بإيمان عميق: أن الدراما الفلسطينية ليست مشروع موسم، بل مسار طويل من الصبر، والتجربة، والصدق مع الذات والناس.تم اعداد وإنتاج هذه القصة ضمن مشروع خطوات بتمويل من الاتحاد الأوروبي

1/18/2026 10:05:00 AM

Read more ->

Dobrodošli na platformu „Globalni medijski internet pregledač“ sedmasila.com
Platforma Sedma Sila je velika online baza newspaper medija iz celog sveta sa tendecijom konstantnog rasta. Projekat je pokrenut u Srbiji 2016 godine od strane nekolicine kreativnih i ambicioznih ljudi. Platforma je na web-u dostupna za sve korisnike internet mreže od Septembra 2020 godine. Stalno radimo na razvoju i i unapređenju jedinstvenog univerzalnog modula koji će biti zajednički za sve online newspaper medije. Trenutno na World Wide Web ne postoji javno dostupna kompletna baza svih medija, uređena tako da korisnicima pruži jednostavan izbor i brz pristup. Vezano za medije, Google, Facebook i ostali pretraživaći nude drugačiji concep baze u odnosu na Sedma Sila. Stalno radimo na poboljšanju funkcionalnosti i dizajniranju platforme. Naša Misija je da medijske informacije dostupne na Webu, prikupimo, kategorijski uredimo i prezentujemo korinicima kroz „Novi Internet Concept“.
Nismo zadovoljni onim što smo uradili. To nas pokreće da nastavimo sa usavršavanjem projekta.

About Privacy policy Terms Contact Advertising

Social network

© 2026 Sedmasila All rights reserved.

Services

REGISTER MEDIA